![]() |
| صورة لطالب شبه نائم متجه إلى مدرسة يعلوها العلم الأمريكي |
ليس هذا فحسب ما دعاني إلى كتابة هذه التدوينة. في نفس العدد من نفس الجريدة قرأت تقريراً عن مدينة تالين (عاصمة استونيا). تطرق التقرير إلى درجات الحرارة في هذا البلد و لكنه بدل أن يدرج درجات الحرارة بالوحدة المئوية (السلسيوس) المتبعة محليا، أدرجها بوحدة الفهرنهايت الدارجة في أمريكا. عندها فهمت أيضا بأنهم ذهبوا إلى جوجل ووجدوا مقالة فترجموها حرفيا دون أي اعتبار لثقافة القارئ.
هذه ليست المرة الأولى التي أضطر فيها إلى التغاضي عن رسمة أو صورة تبدو و كأنها تعبر عن الأمريكي بدل أن تعبر عني. و ليست أيضا المرة الأولى التي أضطر فيها إلى التحويل من وحدة إلى أخرى تناسبني، حتى أني اعتدت على ذلك و قد أصبح جزءاً من ثقافتي إلى حد ما. حتى بالنسبة للأسعار و التكاليف، فعندما تذكر في الصحيفة فإنها أحيانا تكون بالدينار الأردني و أحيانا أخرى بعملات كالدولار أو اليورو أو الجنيه الإسترليني. و في بعض الأحيان، عندما يكون الخبر أوروبيا، فإن العملة تكون باليورو و توضع القيمة المقابلة لها بالدولار بين قوسين، متناسين أن القارئ يعرف الدينار بالدرجة الأولى.
نحن نعيش في عصر العولمة. نعم. و لكن هنالك أمر يسمى "المحلية" أو "Localization" و هو أن تقدم المادة الإعلامية بالطريقة التي تناسب القارئ حسب مكان وجدوده. فما بالك بصحيفة موجهة بشكل حصري للقارئ الأردني؟ ألا يجدر بها أن تعد فريقا مختصا بتحويل المقالات إلى صيغة تناسب الثقافة المحلية؟

Тhat's where the aurawave and its force as a TENS painfulness fill-in, and since then, the market place, but the aurawave damage is merely approximately $150 in number. It is all non-invasive and on that point are no harmful or toxic slope effects, which helps the convalescence litigate if the hurting is one of the about low-priced products of it'ѕ tοlerаnt.
ReplyDeleteHave a lооk аt my weblog;
http://www.auditorsource.com/blogs/76032/118979/will-ems-units-help-that-post