الصفحات

15.8.11

My First Chrome Theme

Snapshot of the theme in Chrome Web Store
Today, I've published a Google Chrome theme. Creating a theme wasn't difficult at all. I used a website that provides the capability of creating Chrome themes online. You can check the website here: Create Chrome Theme Online

My first Chrome theme features a photo that I took in the Jordanian city of Umm Qais. The city resides in the north-west of the country and I think it's not getting  enough attention by tourists and tourism associations.

You can download the theme from this link: https://chrome.google.com/webstore/detail/gobjieemlhcnpibeobjfodhankgfhoco?hl=en-US

Please try it and tell me what you think.

13.8.11

أجواء رمضانية

أجواء رمضانية
أتخيل نفسي أعود بالزمن ألف عام أو أكثر إلى الوراء، و أطرح سؤالا على الناس هناك. "ماذا يخطر ببالك عندما نقول أجواء رمضانية؟"

ليس لدي معرفة عن عادات المسلمين في رمضان في الأزمنة السابقة. و لست أعرف أصلا إن كانت هنالك أجواء خاصة بهذا الشهر الفضيل دون غيره. و أظن أيضا أن الإجابة على هذا السؤال ستختلف باختلاف الزمن الذي أعود إليه. بل أنها ستختلف أيضا باختلاف البلد الذي سيطرح السؤال فيه. فأعتقد أن كل بلد له عاداته المختلفة في شهر رمضان.

و لكن ما أستطيع أن أجزم به هو أن الإجابة عن هذا السؤال في ذلك الزمن ستكون بعيدة كل البعد عنها في هذا الزمن الحاضر. دعوني مثلا أطرح عليكم هذا السؤال: ماذا يخطر ببالكم عندما نقول أجواء رمضانية؟

أستطيع أن أتخيل إجابة شخص عادي و تقليدي لهذا السؤال في هذا الزمن: الأجواء في رمضان مختلفة، فكما تعلم فإن عدد ساعات العمل تقل، و إذا كنت في مدرسة أو جامعة، فإن الحصص أو المحاضرات الدراسية تقل مدتها. هنالك مسلسلات كثيرة و مميزة تعرض في رمضان. ناهيك عن البرامج التلفزيونية و الفوازير و المسابقات. تزدان مراكز التسوق في الرمضان، و تكتظ بالمتسوقين مثلها مثل المطاعم و المقاهي التي يرتادها الناس حتى الفجر. و لا أستطيع أن أنسى أهم شيء؛ لمّة العائلة. في رمضان تجتمع العائلة في معظم الأيام لتناول طعام الفطور سوية، و هو أمر يصعب تحقيقه في باقي أيام السنة. إضافة إلى ذلك، فإن أعمال الخير تكثر في رمضان و أهل الخير يتذكرون الفقراء في هذا الشهر الفضيل.

رغم أن هذه الإجابة تتضمن جوانب إيجابية، إلا أني، عندما أتحدث إلى نفسي، لا أشعر أن هذا هو القصد من الصيام. و ليست تلك هي العادات التي يفترض أن تلون الشهر الفضيل.

نعم، تذكر الفقراء أمر جيد. اجتماع العائلة و الأقارب أمر جميل. الترفيه عن النفس لا ضير فيه. و لكني أشعر أن هنالك مبالغة في التقاعس عن أداء العمل بحجة الصيام. و مبالغة في الترفيه عن النفس لتمضية الوقت خلال النهار. و أصبح شهر الصيام  لا يختلف كثيرا عن سائر أشهر السنة من حيث التعبد و الصبر و التحمل. رغم أن هذه هي الأهداف الرئيسة التي أمرنا فيها بالصوم.

أعرف أته قيل الكثير عن هذا الأمر. و أن الموضوع بات يكرر نفسه. و لكني لا أطيق أن أرى رمضان و قد أصبح الشيء الأهم الذي يوسمه هو المسلسلات، حتى أنه من الممكن أن نسميه شهر المسلسلات. لا أدعي أني أمضي وقتي كله في التعبد في رمضان، فأنا في نهاية المطاف نتاج لهذا المجتمع. و لكني أشعر أنه بوسعنا أن نفعل شيئا حيال ذلك.


Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...