الصفحات

24.2.11

Facebook & Twitter put down 2 Arab regimes, so far


Obviously, it would be very old news if I talk about the recent revolutions in both Tunisia and Egypt. The two people are now planning for the post-revolution era. I also, wouldn't be telling a secret if I tell that social networking services like Facebook and Twitter contributed to the success of both revolutions.

But just think of it. Wasn't Facebook solely a means of entertainment? Do you remember those arguments about Facebook being a space for teenagers and those having nothing else to do? How many articles we read or discussions we got involved to about how it is fed by the CIA and it's used to track people's trends for political purposes?

Facebook today is a hero. Together with Twitter and YouTube and other social networking services, they became the new tools for revolutionists and protesters. This is a huge change in our culture.

Do you think that the way we think and behave will remain the same about these new channels of communication? It's not about social networking, Look at the different internet media services, they have definitely raised the limit of freedom of expression.


8.2.11

إزاي ما نعملش منك بطل؟

وائل غنيم و يظهر خلفه شعار
 شركة جوجل 
ظهر وائل غنيم بالأمس على شاشات التلفزيون بعدما أطلق سراحه من قبل السلطات المصرية. وائل غنيم، الذي يعمل لدى شركة جوجل كمدير التسويق في الشرق الأوسط و شمال إفرقيا، كان قد اخفتى يوم جمعة الغضب التي شهدت احتجاجات ضخمة من القوى الشبابية المصرية اعتراضاً على سياسات الحكم.

عندما طلب منه المراسل أن يخاطب المصريين بكلمة، قال: "أرجوكم، لا تصنعوا مني بطلا، الأبطال الحقيقيون هم الذين يقفون الآن في ميدان التحرير"

ربما أشعر بحميّة اتجاه هذا الشاب لأنه يعمل في نفس المجال الذي أعمل فيه؛ تكنولوجيا المعلومات. إلا أنه، و الحق يقال، يسبقني بمراحل رغم أنه لا يكبرني سوى بسنة واحدة. أشعر بالحمية اتجاهه لأنه يمثل بالنسبة لي نموذجا واقعيا أستطيع أن أستشهد به أمام تلك الفئة التي تخشى التعبير عن آرائها أو الوقوف في وجه الظلم.

لفد صادفت خلال عملي في شركات تكنولوجيا المعلومات الكثيرين الذين كانوا يخشون أن يعبرو عن آرائهم أو يوضحوا ما يؤمنون بأنه الصواب أمام إداراتهم. كانوا يرقدون أمام حواسيبهم يعتاشون على التملق لرءساهم في حضورهم و السخرية منهم في غيابهم. لم يغامرون بوظائفهم و مناصبهم؟! في النهاية، الراتب الذي ينتظرهم في حساباتهم البنكية نهاية كل شهر يروي ظمأهم و يطفؤ شعلة غضبهم و سخطهم.

وائل غنيم لم يكن يحتاج لثورة في مصر. لقد حاز على شهاداته. لقد حصل على وظيفة، بل وظيفة مرموقة. إنه يتقاضى راتبا ممتازا - لم يبح لي براتبه و لكنه يعمل في جوجل.  بالعكس، كان يمكنه أن يحابي السلطات كونه ليس على بعد كبير منها.إذا لماذا يتظاهر وائل؟ لماذا يدعو رفاقه للاحتجاج و الثورة؟ ذلك أن الدافع وراء ثورته لم يكن مصلحة شخصية، بل كان حبه لوطنه و إيمانه بالتغيير.

إن الإيمان بالتغيير و العمل على خدمة الآخرين و قيادتهم من أجل تحقيق مصالحهم بالإضافة إلى التضحية بمصالح شخصية هي أهم صفات الأبطال ... فكيف لا نعدك بطلا؟!
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...