الصفحات

26.7.11

إستخدامات الزامور في الأردن

ممنوع استخدام الزامور 
قد يكون لزامور السيارة فوائد كثيرة، و لكن حسب ما أراه في الأردن، فإن استخداماته تقتصر على بعض الأمور البسيطة. قد يتساءل البعض؛ ما الفائدة من الزامور أصلا؟ هل هنالك داع لوجود هذا الجهاز في السيارة؟

فكرت قليلا، فوجدت أنه لابد من وجوده فقد تحتاجه في بعض الحالات الاضطرارية. مثلا؛ إذا كنت تصطف خلف سيارة، و حاول سائق تلك السيارة العودة للوراء دون أن ينتبه لوجودك. عندها سينقذك الزامور من حادث مؤكد. زامور بسيط سيعيد سائق تلك السيارة إلى وعيه و سينتبه لوجودك.

أظن أنكم أيضا تستطيعون أن تفكروا باستخدامات حقيقية أخرى. و لكن، فلنكن واقعيين، فالزامور هو شر لابد منه. إنه ليس موسيقى ممتعة، و إن لم يكن هنالك داع حقيقي لاستخدامه، فتجنبه أفضل. فللننظر سوية في أي الحالات يستخدم الزامور في الأردن و لنفكر إن كانت هذه الحالات تستوجب فعلا استخدام الزامور:

  • عندما تصبح الإشارة الضوئية صفراء: من المعروف أن الإشارة الضوئية في الأردن تتلون باللون الأصفر لمدة تقل عن الجزء من الثانية، ثم لا تلبث أن تخضر أو تحمر. و كما نعلم جميعا، فإن الشعب الأردني يثمن الوقت بطريقة لا توصف، فالجزء من الثانية قد يحدث فارق كبير في الحياة. لذا، فإذا كنت متوقفا عند الإشارة المرورية و كانت سيارتك هي الأولى في الدور، فإن بقية السيارات سوف يقدمون لك معروفا بتذكيرك بأنه يمكنك المرور بعد جزء من الثانية، طبعا عن طريق الزوامير.
  • للتعبير عن الغضب: قد لا تصلح الشتائم و المسبات للتعبير عن الاستياء و الغضب إذا مر أحدهم أمامك بطريقة مزعجة، لأنه قد لا يسمع الشتيمة أصلا. في هذه الحالة يمكنك أن تسمعه زامورا طويلا و أن تطيل النظر إليه كي تشعره بالذنب الذي اقترفه.
  • كي تقول لشرطي المرور "جاء دوري": الكثيرون في الأردن يعتقدون، و إن كنت لا أوافقهم الرأي، بأن شرطي المرور هو أحد الأسباب الرئيسية في أزمات المرور. فإذا لاحظت أزمة مرور من بعيد فاعلم أنه إما حادث سير أو شرطي مرور يحاول أن ينظم السير. إذا تأخر شرطي المرور في إعطائنا الدور فإننا نعزف له سيمفونية الزوامير.
  • كي تقول "نحن هنا": و هذه لاستخدام سائقي التكاسي فقط. فإن سائقي التكاس يتسابقون على الركاب و يعتقدون أن أحد المشاة، الذي لا يبحث عن تاكسي، قد يغير رأيه إذا زمر له التاكسي.
هل هنالك حالات أخرى في رأيكم؟



هناك تعليقان (2):

  1. "و كما نعلم جميعا، فإن الشعب الأردني يثمن الوقت بطريقة لا توصف، فالجزء من الثانية قد يحدث فارق كبير في الحياة."...

    شكرا! سأستخدم وصف مشابه لجملتك هذه من الآن فصاعدا. فقد لاحظت نفس الأمر عند مشاهدتي لسائقي السيارات وهم يتسابقون في فترة الصباح أثناء ذهابهم لعملهم. كما تفضلت... الجاهل قد يعتقد أن سبب سرعة هؤلاء الموظفين هو أهمية الوقت لديهم...

    قرأت بعض المقالات من مدونتكم... أفكار جميلة وغريبة... أعتبرني من اليوم متابع للمدونة!

    ردحذف
  2. شكرا لك ... و أهلا و سهلا بك :)

    ردحذف

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...