الصفحات

13.4.09

Waves on the ocean :: From "Tuesdays with Morrie"



Okay. The story is about a little wave, bobbing along in the ocean, having a grand old time. He's enjoying the wind and the fresh air-until he notices the other waves in front of him, crashing against the shore. "My God, this is terrible," the wave says. "Look what's going to happen to me!"

Then along comes another wave. It sees the first wave, looking grim, and it says to him, "Why do you look so sad?"

The first wave says, "You don't understand! We're all going to crash! All of us waves are going to be nothing! Isn't it terrible?"

The second wave says, "No, you don't understand. You're not a wave, you're part of the ocean."


6.4.09

شيكاجو - رواية جديدة لعلاء الأسواني


أظن أنكم لازلتم تذكرون رواية علاء الأسواني "عمارة يعقوبيان" التي تحولت إلى فيلم سينمائي. هذه هي روايته الثانية "شيكاجو" و التي لا تقل هيبة أو رونقاً عن سابقتها.

قد يبدو الاسم -في البداية- تقليعة جديدة مما يسمى بالتقليعات الغربية، أو أنها تنقل لنا نمط حياة اعتاده رجل درس في أمريكا. إلا أن رواية شيكاجو هي أكثر بكثير من ذلك. فهي لا تصور حياة المغتربين العرب و ما يصادفونه من مصاعب فحسب، و لا تقتصر أيضاً على إزاحة الستار برفق عن الأسباب التي تدفعهم لترك بلدانهم، بل هي تضع المجهر بالقرب من الأسباب وراء التخلف في العالم العربي آخذةً مصر على سبيل المثال.

إذا كانت كلمة "تخلف" تثير امتعاظ البعض، فأرجو العفو. إلا أن كلمة تخلف تعني ببساطة في اللغة العربية "عدم اللحاق"، أي عندما يكون الجميع يسيرون في المقدمة و يكون أحدهم غير قادر على اللحاق بهم نسمي ذلك "تخلفا". و لا ريب أننا اليوم في العالم العربي متخلفون تماما عن الركب العالمي، وإن تظاهر البعض و حاولنا خداع أنفسنا بأننا نتقدم بشكل جيد.

الكتاب يغوص في شخصيات عدة مصريين و أمريكيين يعيشون في "شيكاجو" التي -كما يوضح الكتاب في مقدمته - أخذت اسمها من كلمة في لغة سكان أميركا الأصليين. مصرييون، منهم من جاء للدراسة، و منهم للعمل. منهم من اتخذ من شيكاجو موطنه الجديد و الأخير، و منهم من ينوي العودة للديار. و لكن القاسم المشترك الواضح بينهم جميعا هم أن أحدا منهم لم يتمكن من تحقيق هدفه في مصر، لا لعيب فيه بالأغلب، و إنما لظروف ما حوله.

فكرة الهجرة إلى الغرب، و بالذات كندا، لطالما راودتني في السابق. بيد أن لعنة كوني عربي ستلاحقني أينما ذهبت خصوصا بعد أحداث 11أيلول، أو على الأقل كما وصلت الفكرة لدي، جعلت الفكرة تبهت شيئاً فشيئاً ... لكنها لم تختف بعد. و لكن الأخبار التي نسمعها بين الحين و الآخر، و إن كنت لا أعول دائما على صحتها، فهي تجعل من موضوع الهجرة إلى الغرب، و حتى المعيشة هناك لفترة طويلة، تجعله أمرا يثير الجدل و يطرح حوله الحوارات. فقصص كثيرة سمعناها عن رجال حصلوا على جنسيات أجنبية فاستطاعوا أن ينالوا وظائف أفضل في دول الخليج لمجرد أنهم يحملون جنسية أجنبية. و الأمر لا يقتصر على دول الخليج فحسب، فالظاهرة منتشرة في كل مكان.

من جانب آخر، ألا يتصرف أولائك الذين يعودون من الغرب على نحو ملفت للانتباه أحيانا؟ في بعض المرات يتعمدون التطرق إلى تفوقهم كونهم جاؤوا من الغرب، إما مباشرة أو بطريقة غير مباشرة، كأن يكثر من الكلام بالإنجليزية أو ما شابه. و مرات أخرى يخاطب أحدهم الناس بضمير "أنتم". كأن يقول: أنتم هنا تكثرون من ... الكذا و كذا

ربما أكون الآن قد قطعت مسافة بعيدة عن الموضوع الأساسي للرواية، و لكن هذا هو جزء من نظرة العربي إلى نفسه و التي يعرج عليها الكاتب من خلال إحدى شخصيات الرواية.

في النهاية أنصحكم بقراءتها.
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...